يا عبد ُ تجتاح المعاصي غارقاً =ومن الخليقة يا مُفَتَّنُ تَسْتُــرُ
إن كان خوفُك من إلهٍٍ عــادلٍ= فلقد علمت بأنه قد يَجْبُـــرُ
أما إذا كان المخوف بريّـــةً =فهو المذلةُ للذي لا يغفـــر
الذنب من طبع العباد وإنمــا=هي توبة وتضرع لا يفتـــر
تجد المعاصي أدبرت وبدا من =الطاعات سيل كالغمامة يقطـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق