السبت، 19 مايو 2012

الخوف









يا عبد ُ تجتاح المعاصي غارقاً =ومن الخليقة يا مُفَتَّنُ تَسْتُــرُ

إن كان خوفُك من إلهٍٍ عــادلٍ= فلقد علمت بأنه قد يَجْبُـــرُ


أما إذا كان المخوف بريّـــةً =فهو المذلةُ للذي لا يغفـــر


الذنب من طبع العباد وإنمــا=هي توبة وتضرع لا يفتـــر


  تجد  المعاصي أدبرت وبدا من =الطاعات سيل كالغمامة يقطـر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق